الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> الأعشى >> وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ،

وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ،

رقم القصيدة : 17287 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ، فأنّى ليَ اليومَ أنْ أستفيصا
فتلكَ التي حرّمتكَ المتاعَ، وأوردتْ بقلبكَ إلاّ شقيصا
وَإنّكَ لَوْ سِرْتَ عُمْرَ الفَتى ، لتلقى لها شبهاً أو تغوصا
رجعتَ لما رمتَ مستحسناً، تَرَى للكَوَاعِبِ كَهْراً وَبِيصَا
فإنْ كنتَ منْ ودها يائساً، وَأجْمَعْتَ مِنْهَا بِحَجٍّ قَلُوصَا
فقرّبْ لرحلكَ جلذيّة ً، هبوبَ السُّرى لا تملّ النّصيصا
يشبّهها صحبتي موهناً، إذا مَا اسْتَتَبّتْ، أتَاناً نَحُوصَا
إلَيْكَ ابنَ جَفْنَة َ مِنْ شُقّة ٍ، دأبتُ السُّرى ، وحسرتُ القلوصا
تشكّى إليّ فلمْ أشكها مَنَاسِمَ تَدمَى وَخُفّاً رَهِيصَا
يراكَ الأعادي على رغمتهمْ، تَحُلّ عَلَيْهِمْ مَحَلاًّ عَوِيصَا
كحيّة ِ سلعٍ منَ القاتلاتِ، تَقُدّ الصّرَامَة ُ عَنْكَ القَمِيصَا
إذا ما بدا بدوة ً للعيونِ، تَذَكّرَ ذُو الضِّغْنِ مِنْهُ المَحيصَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (كَفَى بِالّذِي تُولِينَهُ لَوْ تَجَنّبَا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألا حَيّ مَيّاً، إذْ أجَدّ بُكُورُهَا،
  • أعلقمُ قدْ صيرتني الأمورُ
  • عَرَفْتَ اليَوْمَ مِنْ تَيّا مُقَامَا،
  • غشيتَ لليلى بليلٍ خدورا،
  • شُرَيْحُ لا تَتْرُكَنّي بَعْدَ مَا عَلِقَتْ
  • تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،
  • فداءٌ لقومٍ قاتلوا بخفية ٍ
  • أجِدَّكَ لمْ تَغتَمِضْ لَيْلَة ً،
  • يَا لَقَيْسٍ! لِمَا لَقِينَا العَامَا،
  • ألمْ تروا إراماً وعادا،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com