الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ:

أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ:

رقم القصيدة : 18363 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة ٌ: أيا جارتا هل تشعرين بحالي ؟
معاذَ الهوى ‍! ما ذُقتِ طارقة َ النوى ، وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ
أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ على غُصُنٍ نائي المسافة ِ عالِ ؟
أيا جارتا ، ما أنصفَ الدهرُ بيننا ‍! تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!
تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِيفَة ً، تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي
أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَة ٌ، ويسكتُ محزونٌ ، ويندبُ سالِ ؟
لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلة ً؛ وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (صاحبٌ لمَّـا أساءَ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يعزُّ على الأحبة ِ ، بـ " الشامِ " ،
  • وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ
  • كَأنّمَا المَاءُ عَلَيْهِ الجِسْرُ
  • سَكِرْتُ مِنْ لحظِهِ لا مِنْ مُدامَتِهِ
  • وَزِيَارَة ٍ مِنْ غَيرِ وَعْدِ،
  • أبنيتي ، لا تحزني ‍
  • مُصَابي جَلِيلٌ، وَالعَزَاءُ جَمِيلُ،
  • قدْ عذُبَ الموتُ بأفواهنا
  • أحِلُّ بالأرْضِ يَخشَى النّاسُ جانبَها
  • جَارِيَة ٌ، كَحْلاءُ، ممشوقَة ٌ،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com