الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الحطيئة >> ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ

ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ

رقم القصيدة : 18434 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألا طرقتنا بعد ما هجدوا هندُ و َقَدْ سِرْنَ غَوْرَاً واستبان لنا نَجْدُ
ألا حبّذاً هندٌو أرضٌ بها هندُ و هِنْدٌ أتى مِنْ دُونها النَّأْيُ والبُعْدُ
وإنَّ التي نَكَّبْتها عن مَعَاشِرٍ على ّ غضابٍ أن صددتُ كما صدّوا
أتت آل شماس بن لأيٍ وإنّما أتاهُمُ الأحْلامُ والحَسَبُ العِدُّ
فإنَّ الشَّقِيَّ من تُعَادِي صدُورُهم و ذو الجَّدِّ مَنْ لانُوا إليه ومَنْ ودُّوا
يَسُوسون أحلاماً بَعِيداً أنَاتُها و إن غصبوا جاء الحفيظة والجدّ
أولئك قومٌ إنْ بَنَوْا أحْسَنُوا البُنَى و إن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدّوا
و إنْ كانت النَّعْمَاءُ فيهم جَزَوْا بها و إن أنعموا لا كدّروها ولا كدّوا
مَغاويرُ أبطالٌ مَطاعيمُ في الدُّجَى بَنَى لهُمُ آباؤهم وبَنَى الجَدُّ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (و لست أرى السّعادة جمع مالٍ) | القصيدة التالية (والله ما راموا امرأًَ جنباً)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أحقاً أبا زرٍّ حديثٌ سمعتهُ
  • وَاللَهِ ما مَعشَرٌ لاموا اِمرَأً جُنُباً
  • جزاك الله شرّاً من عجوزٍ
  • و فِتْيانِ صِدْقٍ من عَدِيٍّ عَلَيْهمُ
  • إذا ظعنتْ عنّا بجادٌ فلا دنتْ
  • كَأَنَّ المُضْلِعَاتِ عَلَوْنَ سَلْمَى
  • كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي
  • و لما كنتُ جَارَهُمُ حَبَوْنِي
  • الحمْدُ للّه إنّي في جِوَارِ فَتًى
  • جَاوَرْتُ آل مُقَلَّدٍ فَحمِدْتُهُمْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com