الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،

لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،

رقم القصيدة : 18769 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا، وَقَدْ تَمَادَى بِهِ زَيْغُ الهَوَى حِقَبا
في إثْرِ غانِيَة ٍ لَمْ تُمْسِ طِيَّتُها إلاَّ المُنَى أَمماً مِنَّا وَلاَ صَقَبا
إذا أَقُولُ صَحَا عَنْها يُعاوِدُهُ ردعٌ يهيجُ عليه الشوقَ والطربا
والدَّمْعُ لِلْشَّوْقِ مِتْبَاعٌ فَمَا ذُكِرَتْ إلاَّ تَرَقْرَقَ ماءُ العَيْنِ فَکنْسَكَبَا
لَمْ يُسْلِهِ النَّأْيُ عَنْها حِينَ بَاعَدَها وَلَمْ يَنَلْ بِالْهَوَى مِنْهَا الَّذي طَلَبا
فَهُو كَشِبْهِ المُعَنَّى لا يَمُوتُ وَلا يحيا، وقد جشمته بالهوى تعبا
مُرَنَّحُ العَقْلِ قَدْ مَلَّ الحَيَاة َ وَمَنْ يَعْلَقْ هَوَى مِثْلِها يَسْتَوْجِبِ العَطَبَا
سيفانة ٌ أوتيتْ في حسنِ صورتها عقلاً وخلقاً نبيلاً كاملاً عجبا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وآخر عهدي بالرباب مقالها:) | القصيدة التالية (خطرتْ لذات الخال ذكرى بعدما)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَة ٌ
  • ثُمَّ نَبَّهْتُها، فَمَدَّتْ كِعاباً
  • قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
  • الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها
  • خذي حدثينا يا قريبُ التي بها
  • أصبحَ القلبُ مستهاماً معنى
  • يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ
  • إذهب، وقل للتي لامتْ، وقد علمت
  • سحرتني الزرقاءُ من مارونِ،
  • قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com