الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا

أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا

رقم القصيدة : 18773 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا بلْ أَدَلُّوا فأَهْلٍ أَنْ هُمُ عَتَبُوا
لا تسمعنّ كلامَ الكاشحينَ، كما لم أستمعْ بكِ ما قالوا وما هضبوا
نثوا أحاديثَ لم أسمعْ تحاورها، وَزَادَ فيها رِجالٌ غَيْظَنا قَرِبُوا
إن تعدنا رقبة ٌ إذ نأتِ غيركمُ، فأنتِ أوجهُ من ينأى ويجتنب
للناسِ فضلكِ في حسن الصفاءِ وفي صدقِ الحديثِ، وشرُّ الخلة ِ الكذب
وأنتِ هميَ في أهلي، وفي سفري، وَفي الجُلُوسِ وَفي الرُّكْبَانِ إنْ رَكِبُوا
وَأَنْتِ قُرَّة ُ عَيْني إنْ نَوًى نَزَحَتْ وَمُنْيَتي وَإلَيْكِ کلْشَّوْقُ والطَّرَبُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا) | القصيدة التالية (ارقتُ ولم يمسِ الذي أشتهي قربا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يَقولونَ: إنِّي لَسْتُ أَصْدُقُكِ الهَوَى
  • يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً
  • إنّ الخليطَ أجدَّ، فاحتملا،
  • لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً
  • إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ
  • هجرتِ الحبيبَ اليومَ من غير ما اجترمْ،
  • غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً
  • إنّ الحبيبَ ألمّ بالركبِ،
  • لِمَنْ دِمَنٌ بِخَيْفِ مِنًى قُفورُ
  • قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها:


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com