الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها

إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها

رقم القصيدة : 18775 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها عَجَبٌ وَما بالدَّهْرِ مِنْ مُتَعَجَّبِ
نَعِتَ النِّساءُ فَقُلْتُ لَسْتُ بِمُبْصِرٍ شِبْهاً لَهَا أَبَداً وَلا بِمُقَرِّبِ
وَلَقَدْ تَرَكْنَ حَزَازَة ً في قَلْبِهِ منها بحقٍّ، أو حديثِ المهربِ
فمكثنَ حيناً ثمّ قلنَ: توجهتْ لِلْحَجِّ مَوْعِدُها لِقاءُ الأَخْشَبِ
أَقْبَلْتُ أَنْظُرُ ما زَعَمْنَ وَقُلْنَ لي وَالْقَلْبُ بَيْنَ مُصَدِّقٍ وَمُكَذِّب
فلقيتها تمشي تهادى موهناً ترمي الجمارَ عشية ً في موكب
غَرَّاءَ يُعْشي النَّاظِرينَ بَياضُها حَوْراءَ في غُلَواءِ عَيْشٍ مُعْجِبِ
فتأملتْ عيناكَ فيكَ وإنما زورُ المنية ِ لابن آدمَ يصحبِ
إنَّ الَّتي مِنْ أَرْضِها وَسَمَائها جُلِبَتْ لِحَيْنِكَ لَيْتَها لَمْ تُجْلَبِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ارقتُ ولم يمسِ الذي أشتهي قربا،) | القصيدة التالية (لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
  • أقولُ لصاحبيّ، ومثلُ ما بي،
  • دِيارٌ لِسُعْدى ، إذ سُعادُ جِداية ٌ،
  • خليليّ، اربعا، وسلا
  • أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
  • آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
  • أَبَاكِرَة ٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ،
  • بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
  • لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،
  • وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com