الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ

لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ

رقم القصيدة : 18779 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ قنّ رضاباً من حبيبِ
طَيِّبِ الرِّيقَة ِ والنَّكْـ هة ِ كالراحِ القطيب
وَاضِحِ اللَّبَّة ِ والسُّنَّـ كالظبيِ الربيب
مخطفِ الكشحينِ، عاري ـلبِ ذي دَلٍّ عَجِيب
مشبعِ الخلخالِ، والقل ـبَيْنِ، صَيّادِ القُلوبِ
قَدْ سَبَتْني بِشَتيتِ النَّـ ـبْتِ في سِقْطِ كَثيب
حَبَّذا ذاكَ غَزَالاً قَدْ شَفَى قَرْحَ نُدوبي
وَجَزَاني بِهوائي وَثَنائي في المَغِيبِ
وَلَقَدْ أَشْفَقْتُ مِنْ حُبِّـ حبكمُ أقضي نحيبي
إنَّ قَلْبي فَکعْلَميهِ كلَّ يومٍ في وجيب
كَيْفَ صَبْري عَنْ فَتاة ٍ أحسنِ الناسِ لعوب
صلتة ِ الخدينِ، خودٍ، خَلَطَتْ حُسْناً بِطيبِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إنّ الحبيبَ ألمّ بالركبِ،) | القصيدة التالية (أَراكَ يا هِنْدُ، في مُباعَدَتي،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ:
  • حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
  • وَمَنْ كَانَ مَحْزُوناً بِإهْرَاقِ عَبْرَة ٍ
  • قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها
  • مِنَ البَكَراتِ عِرَاقِيَّة ً
  • لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
  • أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
  • لاَ فَخْرَ إلاَّ قَدْ عَلاَهُ مُحَمَّدُ
  • يا أَهْلَ بَابِلَ ما نَفِسْتُ عَلَيْكُمُ
  • إذا الحُبُّ المُبَرِّحُ بَاد يَوْماً، أَلاَ تَجْزِي، عُثَيْمَة ُ، وُدَّ صَبٍّ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com