الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> عمر ابن أبي ربيعة >> بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،

بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،

رقم القصيدة : 19112 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني، إنّ الاحاديثَ تأتيها وتاتيني
فَقُلْتُ، لَمّا کلْتَقَيْنَا، وَهْيَ مُعْرِضَة ٌ عَنِّي، لِيَهْنِكِ مَنْ تُدْنِينَهُ دُوني
مَنَّيْتِنا فَرَجا، إنْ كُنْتِ صَادِقَة ً، يا بنتَ مروة َ، حقاً ما تمنيني؟
مَاذَا عَلَيْكِ، وَقَدْ أَجْدَيْتِهِ سَقَماً، مِن حَضْرَة ِ المَوْتِ نَفْسي أَنْ تَعوديني
وتجعلي نطفة ً في القعبِ باردة ً، فَتَغْمِسي فَاكِ فيها، ثُمَّ تَسْقيني
فهي شفائي، إذا ما كنتُ ذا سقمٍ، وهي دوائي، إذا ما الداء يضنيني




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (وآخر عهدي بالرباب مقالها:) | القصيدة التالية (لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
  • يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
  • عوجا نحيِّ الطللَ المحولا،
  • مَنْ لِعَيْنِ تُذْري مِنَ الدَّمْعِ غَرْبَا،
  • قلتُ بالخيفِ مرة ً،
  • عوجي عليّ، فسلمي جبرُ،
  • أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
  • أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،
  • أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
  • قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com