الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> أوس بن حجر >> لِلُيلى بأعلى ذي معاركَ منزلُ

لِلُيلى بأعلى ذي معاركَ منزلُ

رقم القصيدة : 19244 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لِلُيلى بأعلى ذي معاركَ منزلُ خلاءٌ تنادى أهلُهُ فتحمّلوا
تَبَدّلَ حالاً بَعْدَ حالٍ عهِدْتُهُ تَنَاوَحَ جِنّانٌ بِهنّ وَخُبَّلُ
على العمر واصَطادتْ فؤاداً كأنَّهُ أبو غلقٍ في ليلتينِ مؤجلُ
ألمْ ترَيَا إذْ جئتما أنّ لحمَهَا بهِ طعمُ شريٍ لمْ يهذَّبْ وحنظلُ
وَمَا أنَا مِمّنْ يسْتَنيحُ بِشَجْوِهِ يُمَدّ لَهُ غَرْبا جَزُورٍ وَجَدْوَلُ
وَلمّا رَأيْتُ الْعُدْمَ قَيّدَ نَائلي وَأمْلَقَ ما عِندي خُطوبٌ تَنَبَّلُ
فقرّبتُ حرجوجاً ومجّدتُ معشراً تخيّرتُهُمْ فيما أطوف وأسألُ
بني مالكٍ أعني بسعدِ بنِ مالكٍ أعمُّ بخيرٍ صالحٍ وأخلِّلُ
إذا أبْرَزَ الرَّوْعُ الكَعَابَ فَإنَّهُمْ مصادٌ لمن يأوي إليهمْ ومعقلُ
وَأنْتَ الذي أوْفَيْتَ فاليْوم بَعْدَهُ أغَرُّ مُمَسٌّ بِاليدَيْنِ مُحَجَّلُ
تخيّرتُ أمراً ذا سواعدَ أنّهُ أعفُّ وأدنَى للرَّشادِ وأجملُ
وذا شطباتٍ قدَّهُ ابنُ مجدَّعٍ لَهُ رَوْنَقٌ ذِرِّيُّهُ يَتَأكّلُ
وأخرجَ منهُ القينُ أثراً كأنَّه مدبٌّ دباً سودٍ سرَى وهوَ مسهلُ
وَبَيْضَاءَ زَغْفٍ نَثْلَة ٍ سُلَمِيّة ٍ لَهَا رَفْرَفٌ فَوْقَ الأناملِ مُرْسَلُ
وأشبرنيهِ الهالكيُّ كأنّهُ غَديرٌ جَرَتْ في مَتْنِهِ الرّيحُ سلسلُ
مَعي مَارِنٌ لذنٌ يُخلّي طَريقَهُ سِنَانٌ كَنِبْرَاس النِّهاميِّ مِنجَلُ
تقاكَ بكعبٍ واحدٍ وتلذُّهُ يداكَ إذا ما هُزّ بالكفِّ يعسلُ
وصفراَ منْ نبعٍ كأنَّ نذيرَها إذا لمْ تخفّضهُ عنِ الوحشِ أفكَلُ
تعلَّمَها في غيلها وهي حظوة ٌ بِوَادٍ بِهِ نَبْعٌ طِوَالٌ وَحِثْيَلُ
وَبانٌ وَظَيّانٌ وَرَنْفٌ وَشَوْحَطٌ ألفُّ أثيثٌ ناعمٌ متغيَّلُ
فَمَظَّعَها حَوْلَيْنِ مَاءَ لِحَائِهَا تُعَالى عَلى ظَهْرِ الْعريشِ وَتُنزَلُ
فملّكَ باللِّيطِ الذي تحتَ قشرِها كغرقيء بيضٍ كنّه القيضُ من علُ
وأزعجَهُ أنْ قيلَ شتّانَ ما ترَى إليكَ وَعُودٌ مِنْ سَرَاءٍ مُعَطَّلُ
ثلاثة ُ أبرادٍ جيادٍ وجرجَة ٌ وَأدْكنُ من أرْيِ الدُّبورِ مُعَسُّلُ
فَجِئْتُ ببَيعي مُولِياً لا أزيدُهُ عليهِ بها حتّى يؤوبَ المنخَّلُ
وَذَاكَ سِلاحي قدْ رَضِيتُ كمالَهُ فيصدفُ عني ذو الجُناحِ المعبَّلُ
يدبَّ إليهِ خاتياً يدّري لهُ ليفقُرَهُ في رميهِ وهوَ يرسلُ
رَأيْتُ بُرَيْداً يَزْدَريني بِعَيْنِهِ تأمّلْ رويداً إنّني منْ تأمّلُ
وإنّكما يا ابنَي جناب وجدتما كمن دبَّ يستخفي وفي الحلق جلجل

موقع أدب (adab.com)

أضف القصيدة لصفحتك في الفيس بوك


اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألم تُكسَفِ الشمسُ وَالبدْرُ وَالْـ
  • فمُنْدَفَعُ الغُلاّنِ غُلاّنِ مُنْشِد
  • هلْ عاجلٌ من مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
  • فَما أُمُّ الرُّدَيْنِ وَإنْ أدَلّتْ
  • صَحَا قَلْبُهُ عن سُكْرِهِ فَتَأمَّلا
  • خُذِلْتُ على ليلة ٍ ساهرهْ
  • يا راكِباً إمّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
  • كانَ بَنو الأبْرَصِ أقْرَانَكُمْ
  • لَعَمْرُكَ ما مَلّتْ ثَوَاءَ ثَوِيِّها
  • أطَعْنَا رَبّنَا وَعَصَاهُ قَوْمٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم




    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com