الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> أوس بن حجر >> عينيّ لابدّ من سكبٍ وتهمالِ

عينيّ لابدّ من سكبٍ وتهمالِ

رقم القصيدة : 19248 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


عينيّ لابدّ من سكبٍ وتهمالِ عَلى فَضَالة َ جَلِّ الرّزْءِ وَالْعالي
جُمّا عَلَيْهِ بَماءِ الشّأنِ وَاحْتَفِلا لَيسَ الفُقودُ وَلا الهلْكى بِأمْثالِ
أمّا حصانُ فلم تُحجبْ بكلّتها قدْ طُفتُ في كلّ هذا الناسِ أحوالي
علَى امرىء ٍ سوقة ٍ ممّنْ سمعتُ بهِ أندَى وأكملَ منهُ أيَّ إكمالِ
أوْهَبَ مِنْهُ لِذي أثْرٍ وَسَابِغَة ٍ وَقَيْنَة ٍ عنْدَ شَرْبٍ ذاتِ أشْكالِ
وَخارِجيٍّ يَزُمُّ الألْفَ مُعْتَرِضاً وهونة ٍ ذاتِ شمراخٍ وأحجالِ
أبا دُليجة َ مَنْ يُوصَى بأرملة ٍ أم مَنْ لأشعثَ ذي طِمرينِ طملالِ
أم مَن يكون خطيبَ القوْم إن حفَلوا لدى ملوكٍ أُولي كيدٍ وأقوالِ
أمْ مَنْ لقومٍ أضاعوا بعض أمرهمِ بَينَ القُسوطِ وَبينَ الدِّينِ دَلْدَالِ
خافوا الأصِيلة َ وَاعْتَلّتْ مُلوكُهُمُ وحمّلوا منْ أذى غُرمٍ بأثقالِ
فرّجتَ عمَّهُمُ وكنتَ غيثَهُمُ حتَّى استقرتْ نواهُمْ بعدَ تزوالِ
أبا دُليجة َ مَنْ يكفي العشيرة َ إذ أمْسَوْا من الأمرِ في لَبْسٍ وَبَلبالِ
أم مَنْ لأهلِ لويٍّ في مسكَّعة ٍ في أمرهِمْ خالَطوا حقاً بإبطالِ
أمْ مَنْ لعادية ٍ تُردي ململة ٍ كأنّها عارضٌ مِنْ هضبِ أوْ عالِ
لمّا رَأوْكَ عَلى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ يَسْعى بِبَزِّ كمِيٍّ غيرِ مِعْزَالِ
وفارسٍ لا يحلُّ الحيُّ عُدوتَهُ وَلَّوْا سِرَاعاً وَما هَمّوا بإقْبالِ
وما خليجٌ من المَرُّوتِ ذو حَدَبٍ يرمي الضريرَ بخشبِ الطلحِ والضّالِ
يوْماً بِأجْوَدَ منْهُ حينَ تَسْألُهُ ولا مُغِبٌّ بِتَرْجٍ بينَ أشْبالِ
لَيْثٌ عليه مِنَ البَرْديّ هِبْرِيَة ٌ كالمرزبانيّ عيّالٌ بآصالِ
يَوْماً بِأجْرَأ مِنْهُ حَدَّ بادِرَة ٍ على كميٍّ بمهوِ الحدّ قصَّالِ
لا زالَ مِسْكٌ وَرَيحانٌ لهُ أرَجٌ عَلى صَدَاكَ بصافي اللّونِ سَلسالِ
يَسقي صَداكَ وَمُمساه وَمُصْبَحَهُ رفهاً ورمسُكَ محفوفٌ بأظلالِ
ورّثتني ودَّ أقوامٍ وخُلّتَهُمْ وذكرة ٌ منكَ تغشاني بإجلالِ
فَلَنْ يزَالَ ثَنَائي غَيْرَ ما كَذِبٍ قَوْلَ امْرِىء ٍ غَيْر ناسيهِ ولا سالي
لَعَمْرُ ما قَدَرٍ أجْدى بِمصَرَعِهِ لَقَدْ أخَلّ بِعرْشي أيَّ إخْلالِ
قدْ كانتِ النفسُ لوْ ساموا الفداءَ بهِ إليكَ مُسمحة َ بالأهل والمالِ

موقع أدب (adab.com)

أضف القصيدة لصفحتك في الفيس بوك


اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هلْ عاجلٌ من مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ
  • حَسِبْتُمُ وَلَدَ البرْشاءِ قاطِبَة ً
  • حَلَّتْ تُمَاضِرُ بَعْدَنَا رَبَبا
  • أتاني ابنُ عبدِ اللهِ قُرْطٌ أخصّهُ
  • فَما أُمُّ الرُّدَيْنِ وَإنْ أدَلّتْ
  • وَبِاللاّتِ والعُزّى ومَن دانَ دينَها
  • وَما عَدَلت نفْسي بِنفسِكَ سيّداً
  • حَتّى إذا رَقْدٌ تنَكّبَ عَنْهُمَا
  • ودّعْ لميسَ وداعَ الصّارمِ اللاحِي
  • فيا راكباً إمّا عرضتَ فبلّغَنْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم




    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com