الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> خليليّ عُوجا بالكَثِيبِ وعَرِّجَا

خليليّ عُوجا بالكَثِيبِ وعَرِّجَا

رقم القصيدة : 19262 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


خليليّ عُوجا بالكَثِيبِ وعَرِّجَا على لَعْلَعٍ، واطلب مياهَ يَلَمْلَمِ
فإنّ بها مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، ومن لهم صِيَامي وحجّي واعتماري ومَوْسمي
فلمْ انسَ يوماً بالمحصِّبِ منْ منى ٍ وبالمنحرِ الأعلى أموراً وزمزمِ
مُحَصَّبُهُمْ قلبي لرَمْي جِمَارِهِمْ ومَنْحَرُهُمْ نفسي ومشرَبهم دَمي
فيا حاديَ الأجمالِ إن جئتَ حاجِراً فقفْ بالمطايا ساعة ً ثمَّ سلِّمِ
ونادِ القِبَابَ الحُمرَ من جانبِ الحمى تحِيّة َ مُشْتاقٍ إليكُم مُتيَّمِ
فإن سلّموا فاهدِ السلامَ معَ الصَّبَا وإن سكَتوا فارْحلْ بها وتقدّم
إلى نهرِ عيسى حيثُ حلّتْ ركابهم، وحيثُ الخيام البِيض من جانبِ الفمِ
وَنادِ بدَعْدٍ والرّبابِ وزَيْنَبٍ وهندٍ وسَلْمى ثم لُبنى وزَمزَمِ
وسَلهُنّ هلْ بالحَلْبَة ِ الغادة ُ التي تُريك سَنا البيضاءِ عندَ التبسّمِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أحبُّ بلادِ اللهِ لي، بعدَ طيبة ٍ) | القصيدة التالية (أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لولا قبولي ما رأيتُ وجودي
  • حروفُ المدِّ واللينِ
  • قمر شاهدَ الغيوبَ عياناً
  • منْ ظنَّ أنَّ طريقَ أربابِ العلى
  • قلتُ : يا بيضة َ الفلكْ
  • ليسَ التعجبُ من شخصٍ وعى فدعا
  • لحدتُ بنتي بيدي
  • كأنه الصبحُ المبين
  • لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفـ
  • النورُ سترُ الذي الأظلامُ تحجبهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com