الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> ناحتْ مطوقة ٌ فحنَّ حزينُ

ناحتْ مطوقة ٌ فحنَّ حزينُ

رقم القصيدة : 19271 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ناحتْ مطوقة ٌ فحنَّ حزينُ وشجاهُ ترجيعٌ لها وحنينُ
جرتِ الدُّموعُ منَ العيونِ تفجُّعاً لحنينها فكأنهنَّ عيونُ
طارحتهما ثكلاً بفقدِ وحيدها والثُّكلُ منْ فقدِ الوحيدِ يكونُ
بي لاعجٌ منْ حبِّ رملة َ عالجٌ حيثُ الخيامُ بها وحيثُ العينُ
من كلِّ فاتكة ِ اللِّحاظِ مريضة ٍ أجفانُها لِظُبا اللِّحاظِ جفونُ
ما زلتُ أجرعُ دمعتي من غلَّتي أُخفي الهوى عن عاذلي وأصونُ
حتّى إذا صاح الغُرابُ بِبَيْنهم فضحَ الفراقُ صبابة المحزون
وصلوا السُّرى ، قطعوا البُرى فلعسيهم تحتَ الْمَحامل رَنَّة ٌ وأنينُ
عاينتُ أسبابَ المنيَّة ِ عندما أرخَوا أزمَّتَها وشُدَّ وضِينُ
إنَّ الفراقَ معَ الغرامِ لقاتلي صعبُ الغرامِ مع اللِّقاءِ يَهونُ
مالي عَذُولٌ في هواها إنَّها معشوقة ٌ حسناءُ حيث تكونُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (انظر إلى العرش على مائه) | القصيدة التالية (سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بذاتِ الأضا، والمأزمين وبارقٍ
  • دعا قومهُ نوحٌ ليغفرَ ربهمْ
  • ألبستُ أمَّ محمدٍ
  • خليليَّ إنّي للشريعة حافظٌ
  • بالشرعِ أعلم ما البرهانُ ينكرهُ
  • علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة
  • أصبحتُ مثلَ بني يعقوبَ إذ دخلوا
  • بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ
  • إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه
  • والله ليس بمعلومٍ فليس لنا إنَّ التكاليفَ مجراها إلى أمد


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com