الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا

غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا

رقم القصيدة : 19273 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا أسكُبُ الدّمْعَ، وأشكُو الحُرَقا
بأبي مَن ذُبتُ فِيهِ كَمَداً بأبي مَنْ مُتُّ مِنهُ فَرَقا
حمرة ُ الخجلة ِ في وجنتهِ وضحُ الصُّبحِ يناغي الشَّفقا
قوَّضَ الصَّبرَ، وطنَّبَ الأسى وأنا ما بينَ هذينِ لقا
من لبثِّي، من لوجدي، دلَّني من لحزني، من لصبٍّ عشقا
كلما صنتُ تباريحَ الهوى فَضَحَ الدّمعُ الجَوَى والأرَقَا
فإذا قلتُ: هبوا لي نظرة ً! قِيلَ ما تُمنَعُ إلاّ شَفَقا
ما عسى تغنيكَ منهمْ نظرة ً هي إلاَّ لمحُ برقٍ برقا
لستُ أنسى إذ حدى الحادي بهمْ يَطلُبُ البينَ ويَبغي الأبرَقا
نَعَقَتْ أغرِبَة ُ البَيْنِ بِهِمْ لا رعى اللهُ غراباً نعقا
ما غرابُ البينِ إلاَّ جملٌ سارَ بالأحبابِ نصَّاً عنقا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (سرجُ العلمِ أسرجتْ في الهواءِ) | القصيدة التالية (بالمالِ ينقادُ كل صعبٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • البدرُ في المحو لا يُجارى
  • تراءيتَ لي في كلِّ شيءٍ فكنتهُ
  • ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا
  • فبيني إنْ نظرتُ وبين ربي تعالى جدُّ ربي عن وجودي
  • ولما رأيت الكونَ يعلو ويسفلُ
  • الله يعلمُ نفسي
  • الناسُ كلهمو أعداءُ ما جهلوا
  • لولا شهودي ما عرفت وجودي
  • اعجبوا منَ الهنا
  • إذا جاء بالإجمال نونٌ فإنه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com