الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> قفْ بالطّولِ الدارساتِ بلعلعِ

قفْ بالطّولِ الدارساتِ بلعلعِ

رقم القصيدة : 19281 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قفْ بالطّولِ الدارساتِ بلعلعِ واندبْ أحبَّتنا بذاكَ البلقعِ
قفْ بالدِّيارِ ونادها متعجباً منها بحسنِ تلطُّفِ بتفجُّعِ
عَهدي بمِثلي عِندَ بانِكَ قاطِفاً ثَمَرَ الخُدودِ وَوَرْدَ رَوْضٍ أينع
كلّ الذي يرجو نَوَالَكَ أُمطِرُوا ما كانَ بَرقُكَ خلَّباً إلاَّ معي
قالتْ:نعمٌ،قدْ كانَ ذاكَ الملتقى في ظلّ أفناني بأخصَبِ مَوْضِعِ
إذا كانَ بَرْقي من بُرُوقِ مَبَاسِمٍ واليوم برقي لمع هذا اليرمُعِ
فاعتبْ زماناً مالنا من حيلة ٍ في دَفْعِهِ، ما ذنبُ مَنزِلِ لَعْلعِ
فعذرتها لمَّا سمعتُ جوابها تشكو كما أشكو بقلبٍ موجعِ
وسألتها لمَّا رأيتُ ربوعها مَسرَى الرّياحِ الذّارِيَاتِ الأرْبَعِ
هل أخبرَتْكِ رِياحُهم بمَقِيلِهِمْ؟ قالتْ: نعمْ قالوا: بذاتِ الأجرعِ
حيثُ الخيامُ البيضُ تُشرقُ للَّذي تحويه من تلكَ الشموسِ الطُّلّعِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ) | القصيدة التالية (إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهة َ عارفٌ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تبارك الله الذي لم يزل
  • إنَّ لي معنى ً أعيشُ بهِ
  • خلقي من الماء والباقي له تبع
  • من قالتِ الأملاك فيه ماذا
  • إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ
  • لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها
  • الرجل إن جاريته في فعله ِ
  • اللهُ نورَ أفلاكاً بأنجمها
  • يا من يحيرني في ذاته أبداً
  • قرّة العينِ والبصرْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com