الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> يا أولى الألبابِ، يا أولى النُّهى

يا أولى الألبابِ، يا أولى النُّهى

رقم القصيدة : 19299 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يا أولى الألبابِ، يا أولى النُّهى همتُ ما بينَ المهاة ِ والمها
من سها عن السُّها فما سها من سها عنِ المهاة ِ قدْ سها
سِرْ بِهِ بسِرْبِهِ لِسِرْبِهِ، فاللُّهى تفتَحُ بالحمدِ اللَّهَا
إنها من فَتَيَاتٍ عُرُبٍ، من بناتِ الفُرْسِ أصلاً إنّها
نَظَمَ الحُسْنُ من الدُّرّ لها أشنَباً أبيضَ صافي كالمَها
رابَني منها سُفُورٌ راعَني عِندَهُ منها جمالٌ وبَها
فأنا ذو المَوْتَتَيْنِ منهُما، هكذا القرآنُ قدْ جاءَ بها
ققلتُ: ما بالُ سفورٍ راعني موْعدُ الأقوَامِ إشراَقُ المَها
قلتُ: إني في حِمًى من فاحِمٍ ساتِراً فَلْتُرْسِلِيهِ عِندَها
شِعرنا هذا بلا قافية ٍ إنّما قَصدِيَ منْهُ حَرْفُ هَا
غَرَضي لَفظَة ُ هَا من أجلها لستَ أهوى البيعَ هاوها


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أحاطتْ بنا الأفكارُ من كلِّ جانبٍ) | القصيدة التالية (أحبابُنا أين هُمُ؟)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألبستُ بدراً خريقة َ الخلقِ
  • فإن نسي الإنسان ركناً فإنَّهُ
  • وكفى بربِّ الوارداتِ شهوداقل للذي نظم الوجودَ عقوداً
  • إني رأيتُ وما رأيتُ وجودي
  • ثم زاد وارد الشرح:هذا الثبوت الذي ما فيه تعطيل
  • عُج بالرّكائِبِ نحوَ بُرْقَة ِ ثَهْمَدِ،
  • إني أرى إبلاً يقتادُها رجلٌ
  • عجبتُ لمن قد كان عينَ هويتي
  • إنَّ لنا في سبأ آية ً
  • إنّ الوجودَ وجودُ ربِّكَ لا تقلْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com