الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> رَضِيتُ بَرَضْوَى رَوْضة ً ومُناخَا،

رَضِيتُ بَرَضْوَى رَوْضة ً ومُناخَا،

رقم القصيدة : 19308 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


رَضِيتُ بَرَضْوَى رَوْضة ً ومُناخَا، فإنّ به مَرْعًى وفيه نُفاخَا
عسى أهلُ ودِّي يسمعونَ بخصبهِ، فيتّخِذُوهُ مَرْبَعاً وَمُنَاخَا
فإنَّ لنا قلباً بهنَّ معلقاً إذا ما حَدَا الحادي بهِنّ أصاخَا
وإنْ همْ تنادوا للرَّحيلِ وفوَّزوا، سمعتَ لهُ خلْفَ الرّكابِ صُرَاخَا
فإنْ قصدوا الزوراءَ كانَ أمامهم، وإنْ يمَّموا الجرعاءَ، ثَمَّ أناخا
فما الطّيرُ إلاّ حيثُ كانوا وخيّموا، فإنَّ لهُ في حيِّهنَّ فراخا
تَحَارَبَ خَوْفٌ لي وَخَوْفٌ منَ اجلها، وما واحدٌ عنْ قِرنهِ يتراخا
إذا خطفتْ أبصارنا سبحاتها، أصَمّ لها صوتُ الشهِيقِ صِمَاخَا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا طلعَ البدرُ المنيرُ عشاءً) | القصيدة التالية (ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كلُّ وقتٍ أراكَ ليلة َ قدري
  • مَرضِى منْ مريضة ِ الأجفانِ
  • عزَّ المساعدُ إذ عزَّ الذي قصدوا
  • تجري الأمورُ إلى آجالِها ركضاً
  • بأبي الغصونَ المايساتِ عواطفاً
  • وخذْ من الأمرِ ما يعطيكَ حاملهُ
  • فتراه أبصار العباد مشاهداً إنَّ السماءَ برجمها محفوظة
  • يقرر المنعم النعما إذا شاءَ
  • يريد قوله تعالى آمراً: {و استفززْ من استطعتَ منهم بصوتِك وأجلبْ عليهم بخيلِكَ ورجلكَ وشاركْهم في الأ
  • فللهِ قومٌ في الفراديسِ مذ أبتْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com