الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محيي الدين بن عربي >> وقالوا شموسٌ بدارِ الفلك

وقالوا شموسٌ بدارِ الفلك

رقم القصيدة : 19310 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وقالوا شموسٌ بدارِ الفلك وهل منزِلُ الشمس إلاّ الفَلَكْ
إذا قامَ عَرْشٌ على ساقِهِ، فلمْ يبقَ إلاَّ استواء الملك
إذا خلصَ القلبُ من جهلِهِ، فما هوَ إلاَّ نزولُ الملك
تمَلّكَني وتمَلَّكْتُهُ، فكُلَّ لصَاحِبِهِ قدْ مَلَكْ
فكوني ملكاً لهُ بيِّنٌ، ومُلكي لهُ قَولُهُ هيتَ لَكْ
فيا حاديَ العِيسِ عَرّجْ بِنا، ولا تعدُ بالرَّكبِ دارَ الفلكْ
أعلَّكَ دارٌ على شاطئٍ، بقربِ المسنَّى وما علَّلكْ
فليتَ الَّذي بي وحمِّلتهُ، من الحُبّ رَبّ الهَوَى حَمّلَكْ
فليسَ زرودٌ ولا حاجرٌ، ولا سلمٌ منزلٌ أنحلكْ
ظَلَلْتُ لحَرّ الهَوَى طالِباً سحابَ الوصالِ وما ظلَّلكْ
أذَلّكَ عِزٌّ لسُلطانِهِ، فليتَ كما ذَلّلَك ذَلّ لَكْ
ويا ليتَهُ إذْ أبَى عِزّة ً تَدَلُّلُهُ ليتَهُ دلَّ لَكْ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (إذا ما التقَينا للوَداعِ حسِبتَنا) | القصيدة التالية (أغيبُ، فيفني الشوقُ نفسي، فألتقي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • نطحَ الغفرُ بطيناً رابناً
  • لما رأى القلب بنور الهدى
  • وقـال أيضـاً:إذا كان ما للعقلِ تأتي به النمل
  • إنَّ البروجَ أماكنٌ مقدرة ٌ
  • الحمدُ للهِ حقَّ حمدِهْ
  • ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا
  • ليَ الملكُ لا بلْ نحنُ للملكِ آلة ٌ
  • إذا ما نعتَّ الحقَّ يوماً فقيدِ
  • إذا قلت يا الله لبى من الحشى
  • الكسبُ منهُ ما أنا كاسبٌ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com