الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> زهير بن أبي سلمى >> تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ

تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ

رقم القصيدة : 19489 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَعَلّمْ أنّ شَرّ النّاسِ حَيٌّ يُنَادَى في شِعارِهِمُ يَسَارُ

وَلَوْلا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ

يُبَرْبِرُ حينَ يَعدو مِنْ بَعيدٍ إليها، وهوَ قبقابٌ، قطارُ
لطفلٍ، ظلَّ يهدجُ، من بعيدٍ ضئيلِ الجسمِ، يعلوهُ انبهارُ
إذا أبْزَتْ بهِ يَوْماً أهَلّتْ كما تبزي الصعائدُ، والعشارُ
فأبْلِغْ إن عَرَضْتَ لهمْ رَسُولاً بني الصيداءِ، إن نفعَ الجوارُ
بأنَّ الشعرَ ليسَ لهُ مردٌّ إذا وردَ المياهَ، بهِ، التجارُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ) | القصيدة التالية (لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟)



واقرأ لنفس الشاعر
  • غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ
  • لعمركَ، والخطوبُ مغيراتٌ،
  • رَأتْ رَجُلاً لاقى منَ العيشِ غبطة ً
  • صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو
  • أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ
  • ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً
  • لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟
  • ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى
  • رأيتُ بني آلِ امرىء القيسِ أصفقوا
  • إنَّ الرزية َ، لا رزية َ مثلها،


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com