الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> زهير بن أبي سلمى >> أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ

أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ

رقم القصيدة : 19491 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أبْلِغْ لدَيْكَ بَني الصّيداءِ كُلّهُمُ أنّ يَساراً أتَانَا غَيرَ مَغلولِ
ولا مهانٍ، ولكنْ عندَ ذي كرمٍ وفي حِبَالِ وَفيٍّ غيرَ مَجْهُولِ
لا مُقرِفِينَ وَلا عُزْلٍ وَلا مِيلِ ـلا سخفَ رأيٍ، وساءها عصرُ
يعطي جزيلاً ويسمو، غير متئدٍ بالخيلِ للقومِ في الزعزاعة ِ الجولِ
وبالفوارسِ، من ورقاءَ، قد علموا فُرْسانَ صِدْقٍ على جُرْدٍ أبابِيلِ

في حومة ِ الموتِ إذ ثابتْ حلائبهمْ

في ساطعٍ من ضباباتٍ، ومن رهجٍ وعثيرٍ من دقاقِ التربِ، منخولِ
أصحابُ زيدٍ، وأيامٍ، لهمْ سلفتْ مَن حارَبُوا أعذَبُوا عنْهُ بتَنكيلِ
أوْ صَالَحُوا فَلَهُ أمْنٌ ومُنْتَفَذٌ وَعَقْدُ أهْلِ وَفاءٍ غَيرِ مَخذولِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟) | القصيدة التالية (ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟
  • ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً
  • ألا ليت شعري: هل يرى الناسُ ما أرى
  • أبلغْ بني نوفلٍ عنِّي، فقد بلغتْ
  • صَحا القَلبُ عن سلمى وأقصرَ باطِلُهْ
  • صَحا القلبُ عن سلمى وقد كاد لا يسلو
  • لمنِ الديارُ غشيتها بالفدفدِ؟
  • أمِنْ آلِ لَيلى عَرَفْتَ الطُّلُولا
  • بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا
  • غَشِيتُ دِياراً بالبَقيعِ فثَهْمَدِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com