| ولما ألتقينا بعد نأي وغربة |
شجيين فاضا من أسى وحنين
|
| تسائلني عيناك عن سالف الهوى |
بقلبي وتستقضي قديم ديون
|
| فقمت وقد ضج الهوى في جوانحي |
وأن من الكتمان أيّ أنين
|
| يبث فمي سرّ الهوى لمقبّل |
أجود له بالروح غيرَ ضنين
|
| إذا كنت في شك سلي القبلة التي |
أذاعت من الأسرار كل دفين
|
| مناجاة أشواق وتجديد موثق |
وتبديد أوهام وفض ظنون
|
| وشكوى جوى قاسٍ وسقم مبرح |
وتسهيد أجفان وصبر سنين |