الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> امْلإِ الْقَدَحْ

امْلإِ الْقَدَحْ

رقم القصيدة : 23819 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


امْلإِ الْقَدَحْ واعْصِ مَنْ نَصَحْ
واروِ غلَّتى بِابْنَة ِ الْفَرَحْ
فَالْفَتَى مَتَى ذَاقَهَا انْشَرَحْ
وَهْيَ إِنْ سَرَتْ فى العليلِ صحْ
أَوْ صَبَا بهَا باخلٌ سمَحْ
هْجُرِ الْكَرَى وَاغْدُ نَصْطَبِحْ
فالدُجى مضى والسنا لمح
والحمامُ فى أَيْكِهِ صَدَحْ
حيثما سرحْ
وَاصْطَحِبْ بِمَنْ يبعَثُ المرَحْ
فيهِ للمنى كلُّ مقترَحْ
واحْذَرِ الَّذِي إِنْ وَعَى سَبَحْ
كُلَّمَا رَأَى فُرْصَة ً قَدَحْ
ليسَ من أسا مِثْلَ مَنْ جَرَحْ
أينَ من رأى فاسِداً صَلَحْ؟
كُلُّ مَنْ وَشَى سَوْفَ يَفْتَضِحْ
فاتركِ الأذى فَالأَذَى تَرَحْ
واسعَ للعلا مَنْ سَعَى نَجَحْ
وَارْعَ ما حَوَتْ هذهِ الملحْ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (مَنْ لِي بِظَبْيَة ِ خِدْرٍ كُلَّمَا وَعَدَتْ) | القصيدة التالية (بَكرَ النَدى ، وترفعَ السدَفُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا
  • الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
  • عَيْنِي لِبُعْدِكَ أَصْبَحَتْ
  • فُؤادى والهوى قَدَحٌ وخَمرٌ
  • أربَّة ُ العودِ ، أم قمريَّة ُ السَّحرِ
  • إِذَا سُدْتَ في مَعْشَرٍ، فَاتَّبِعْ
  • أديرا كئوسَ الرَّاحِ ، قَد لمعَ الفَجرُ
  • إنَّ " سرنديبَ " على حسنها
  • سلْ مالكَ الملكِ ؛ فهوَ الآمرُ الناهي
  • أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com