الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى

لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى

رقم القصيدة : 23886 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى وَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ؛ فَغَنَّى
رشأ تعبدُ النواظرُ منهُ واحداً في الجمالِ ، ليسَ يثنى
أَنْبَتَ الْحُسْنُ فَوْقَ خَدَّيْهِ وَرْداً ليس إلاَّ بغمزة ِ اللحظِ يجنى
لمْ يزلْ يرضعُ السلافة َ حتى غَابَ عَنَّا، كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا
فأنمناهُ فوقَ مهدٍ وثيرٍ برهة ً كيْ يفيقَ ، ثمَّ انصرفنا
فلبثنا هنيهة ً ، ثمَّ لما خَفَّ مِنْ سُكْرِهِ وَأَقْبَلَ قُمْنَا
وَأَدَرْنَا الْكُؤُوسَ حَتَّى تَوَلَّتْ أنجمُ الليلِ منْ أحادَ وَ مثنى
يا لها ليلة ٌ ! أبحنا بها اللهـ ـوَ إِلَى وَرْدَة ِ الْغَدَاة ِ، وَتُبْنَا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ) | القصيدة التالية (تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ، وَاعْتَادَنِي شَجْوِي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أخو العلمِ في الدنيا لذي الجهل محوجٌ
  • طَرِبتُ ، وعَادَتنى المَخيلة ُ والسُّكرُ
  • إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِ
  • لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ، وَبَأْسٍ أَثَارَتَا
  • أيها المغرورُ ، مهلا
  • صُبْحٌ مَطِيرٌ، وَنَسْمَة ٌ عَطِرَهْ
  • ألائمتِى كُفِّى الملامَ عنِ الَّذى
  • لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي
  • قَالَتْ أَرَاكَ عَلِيلَ الْجِسْمِ، قُلْتُ لَهَا
  • تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْم، وَاعْتَادَنِي زَهْوِي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com