الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا

تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا

رقم القصيدة : 23905 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَغَنَّى الْحَمَامُ، وَنَمَّ الشَّذَا ولاحَ الصَّباحُ ، فيا حبَّذا !
وما زالَ يرضَعُ طفلُ النباتِ ثُدِيَّ الْغَمَامَة ِ حَتَّى اغْتَذَى
فقُم نغتنمِ صفوَ أيامنا وندفَعُ بالرَّاحِ عنَّا الأذى
فَمَا بَعْدَ عَصْرِ الصِّبَا لَذَّة ٌ ولا مثلُ صفوِ الحميَّا غِذا
تَذُودُ عَنِ الْقَلْبِ أَحْزَانَهُ وَتَنْفِي عَنِ الْعَيْنِ شَوْبَ الْقَذَى
وتجلو الظلامَ بلألائها كأنَّ بأيدى السقاة ِ الجُذا
إِذَا مَا احْتَسَاهَا كَرِيمٌ هَدَى وإن عبَّ فيها لئيمٌ هذى
فَدَعْ مَا تَوَلَّى ، وَخُذْ مَا أَتَى فَلَنْ يَصْلُحَ الْعَيْشُ إِلاَّ كَذَا


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عَمَّ الْحَيَا، وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ) | القصيدة التالية (وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ
  • رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَة ُ الْفَجْرِ
  • كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِكَمْ
  • الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
  • وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ!
  • لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما
  • لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ
  • وَنَبْأَة ٍ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَة ٍ
  • أليسَ منَ العدلِ أن تسمعا ؟
  • أَضوءُ شَمسٍ فَرى سِربالَ دَيجورِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com