الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ

بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ

رقم القصيدة : 23935 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ بِعَينٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِي
وإنِّى لأدرى أنَّ حُزنى لا يفِى بِرُزْئِي، وَلَكِنْ لاَ سَبِيلَ إِلَى الصَّبْرِ
وَكَيْفَ أَذُودُ الْقَلْبَ عَنْ حَسَرَاتِهِ وأهوَنُ ما ألقاهُ يَصدعُ فى الصخرِ؟
يلوموننى أنَّى تجاوزتُ فى البُكا وهَل لامرئٍ لم يبكِ فى الحزنِ من عًذرِ؟
إذا المرءُ لم يفرَحْ ويَحزَن لنِعمة ٍ وَبُؤْسٍ، فَلاَ يُرْجَى لِنَفْعٍ وَلاَ ضَرِّ
وَمَا كُنْتُ لَوْلاَ قِسْمَة ُ اللَّهِ فِي الْوَرَى لأَصْبِرَ، لَكِنَّا إِلَى غَايَة ٍ نَسْرِي
لَقَدْ خَفَّفَ الْبَلْوَى وإِنْ هِيَ أَشْرَفَتْ عَلَى النَّفْسِ ما أَرْجُوهُ مِنْ مَوْعِدِ الْحَشْر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هُوَ ماقلتُ فاحذرَنها صباحا) | القصيدة التالية (لو كانَ يدرى الفتى مكنونَ ما خبأتْ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
  • وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ
  • أَمَرْيَمُ! لاَ وَاللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَما
  • أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ
  • والوعَة َ القلبِ من غزلانَ أخبية ٍ
  • أنسيمٌ سرَى بنفحة ِ رَندِ ؟
  • يا ربَّ ليلٍ بِتُّ أسقى بهِ
  • أليسَ منَ العدلِ أن تسمعا ؟
  • ومنادمٍ غرِدِ الحديثِ ، كَانَّما
  • ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com