الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً

لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً

رقم القصيدة : 23951 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً وأنذَرتُ ، لكِن لم تَكن تنفعً النُّذر
نَصَحتُ فكذَّبتم ، فلمَّا أتى الرَّدى عَمدتُم لتصديقى وقَد قُضِى َ الأمرُ
فلم يبقَ فى أيديكًم غيرُ حَسرة ٍ وَلَمْ يَبْقَ عِنْدِي غَيْرُ مَا عَافَهُ الصَّدْرُ
فَجاءَ الَّذِي كُنْتُمْ تَخَافُونَ شَرَّهُ وزالَ الَّذى لم يبقَ من بعدهِ شِعرُ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ) | القصيدة التالية (مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • رَبَّ الْفُتُوَّة ِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ
  • أمولاى ، دُم لِلملكِ رَبًّا تسوسُهُ
  • ماذَا عَلى قُرَّة ِ العَيْنَيْنِ لَوْ صَفَحَتْ
  • لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا
  • قلدتُ جيدَ المعالى ِ حلية َ الغزلِ
  • لِكلِّ حى ٍّ نَذيرٌ من طَبيعتهِ
  • ذكرَ الصبا ؛ فبكى ، وَ لاتَ أوانِ
  • قد عاقني الشكُّ في أمرٍ أضعتُ لهُ
  • أيُّ فتى ً للعظيمِ نندبهُ
  • أعائدٌ بكِ - يا ريحانة ُ - الزمنُ ؟


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com