الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!

مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!

رقم القصيدة : 23962 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ! أما لِهذا اللَّيلِ مِن آخرِ ؟
يَا مُخْلِفَ الْوَعْدِ! أَلاَ زَوْرَة ٌ أَقْضِي بِها الْحَقَّ مِنَ الزَّائِرِ؟
تَرَكتَنى من غمراتِ الهوَى فى لًجِّ بَحرٍ بِالرَّدَى زاخِرِ
أَسْمَعُ فِي قَلْبِي دَبِيبَ الْمُنَى وألمحُ الشُّبهة َ فى خاطِرِى
فَتَارَة ً أَهْدَأُ مِنْ رَوْعَتِي وَتَارَة ً أَفْزَعُ كَالطَّائِرِ
وبينَ هاتينِ شبا لَوعَة ٍ لها بِقلبى فَتكة ُ الثَّائرِ
فهَل إلى الوُصلة ِ من شافعٍ ؟ أم هَل على الصَّبوة ِ من ناصرِ ؟
يا قلبُ لا تَجزَع ، فإنَّ المُنى فى الصَّبرِ ؛ واللهُ معَ الصَّابرِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ) | القصيدة التالية (مَضَى اللَّهْوُ، إِلاَّ أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هوى كانَ لي أنْ ألبسَ المجدَ معلما
  • رَبِّ ، خُذ لِى مِنَ العُيونِ بِحَقِّى
  • أَرَى كُلَّ شَيْءٍ عُرْضَة ً لِلتَّغَيُّرِ
  • كلُّ حى ٍّ سيموتُ
  • لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ
  • سلْ حمامَ الأيكِ عنيَّ
  • بكيتُ عليًّا إذ مضى لسبيلهِ
  • قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
  • قَلِيلٌ بِآدابِ الْمَوَدَّة ِ مَنْ يَفِي
  • لو كانَ يدرى الفتى مكنونَ ما خبأتْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com