الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ

يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ

رقم القصيدة : 23973 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِ كَسَفِينَة ٍ في لُجِّ بَحْرٍ ماخِرهْ
أتَظنُّ أنَّ الفَخرَ ثَوبٌ مُعلمٌ تَزهو بِلبستهِ ، وقِدرٌ باخِره ؟
هيهات ظَنُّكَ ، فالعُلا أمنيَّة ٌ مِنْ دُونِ مَبْلَغِها بِحارٌ زَاخِرَهْ
أتلَفتَ دُنياكَ الَّتى أوتِيتها وَلَسَوْفَ تَهْلِكُ حَسْرَة ً فِي الآخِرَهْ
تاللهِ لو راجعتَ نَفسكَ مرَّة ً لَوَجَدْتَهَا مِنْ سُوءِ فِعْلِكَ سَاخِرَهْ
حَتَّامَ تَفْخَرُ بِالْجُدُودِ، وَلَمْ تَنَلْ مَا أَحْرَزَتْ تِلْكَ الْجُدُودُ الْفَاخِرَهْ؟
فاجعَل لِنَفسكَ مِن فِعالِكَ شاهِداً يُغْنِيكَ عَنْ ذِكْرِ الْعِظَامِ النَّاخِرَهْ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَة ِ الْجَهْلِ) | القصيدة التالية (ردوا عليَّ الصبا منْ عصريَ الخالي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا
  • طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
  • أَرَى كُلَّ شَيْءٍ عُرْضَة ً لِلتَّغَيُّرِ
  • ألا هتفَت بالأيكِ ساجِعة ُ القُمرِ
  • أَبَى الشَّوقِ إلاَّ أَن يَحِنَّ ضَميرُ
  • سَبَقْتَ بِالْفَضْلِ؛ فَاسْمَعْ مَا وَحَاهُ فَمِي
  • منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي
  • أربَّة ُ العودِ ، أم قمريَّة ُ السَّحرِ
  • هنيئاً لريَّا ما تضمُّ الجوانحَ
  • بَلَوْتُ إِخاءَ النَّاسِ دَهْراً، فَلَمْ أَجِدْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com