الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَة ِ الدَّرْسِ

خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَة ِ الدَّرْسِ

رقم القصيدة : 23989 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


خَلِّ الْمِرَاءَ لِفِتْيَة ِ الدَّرْسِ واعكُفْ على صَفراءَ كالورسِ
نورٌ توقَّدَ بينَ آنية ٍ كَبَيَاضِ صُبْحٍ شَفَّ عَنْ شَمْسِ
هِيَ جَوْهَرٌ كَالنَّفْسِ، مَا بَرِحَتْ تُهدى السُرورَ لكُلِّ ذى نَفسِ
قَد شاكلتها ، فَهى تألفها والجنسُ يألفُ صُحبة َ الجنسِ
رَقَّتْ، وَدَقَّتْ فِي قُرَارَتِها فَسَمتْ عنِ الإدراكِ بالحِسِّ
يَسْقِيكَهَا خَنِثٌ، شَمائِلُهُ تَدعو إلى الَتقبيلِ والَّلمسِ
فاهنأ بعيشٍ ليسَ يوجَدُ فى غيرِ الكرَى ، أو عالمِ الحدسِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ) | القصيدة التالية (ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • طَرِبتُ ، وعَادَتنى المَخيلة ُ والسُّكرُ
  • أشدتَ بذكرى بادئاً ومعقباً
  • رضيتُ منَ الدنيا بما لا أودُّهُ
  • كيفَ طَوتكَ المنُونُ يا ولدى ؟
  • إنَّ لي صاحباً ، وَ لاَ بدَّ منهُ
  • والوعَة َ القلبِ من غزلانَ أخبية ٍ
  • هَل فى الخلاعة ِ والصِبا من باسِ
  • عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي
  • أبَى الضَّيمَ ، فاستلَّ الحُسامَ وأصحرا
  • رَبَّ الْفُتُوَّة ِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com