الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> محمود سامي البارودي >> وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ

وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ

رقم القصيدة : 24003 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


وَرَوْعاءِ الْمَسَامِعِ ما تَمَطّتْ بِحَمْلٍ بَيْنَ سَائِمة ٍ مَخَاضِ
خَرَجْتُ بِها عَلَى الْبَيْدَاءِ وَهْناً خُرُوجَ اللَّيْثِ مِنْ سَدَفِ الْغِياضِ
تُقَلّبُ أَيْدياً مُتَسَابِقاتٍ إِلى الْغَايات كَالّنْبِل الْمَواضى
مَدَدتُ زِماَمَها والصُبْحُ بَادٍ فَمَا كَفْكَفْتُهَا وَاللَّيْلُ غَاضِي
فَمَا بَلَغَتْ مَغِيبَ الشّمس حَتّى أَضَافَتْ آتِياً مِنْهُ بِمَاضِي
أَحَالَ السّيْرُجرّتها رَمَاداً فَراحَتْ وَهْيَ خَاوِيَة ُ الْوِفَاضِ
وَمَا كانتْ لِتسْأَمَ ، غيْرَ أَنى رَمَيْتُ بِها اعْتِزامِي واعْتِراضِي
هَتَكْتُ بِها سُتُورَ اللَّيْلِ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ السَّوادِ إِلَى الْبَياضِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ردَّ الصبا بعدَ شيبِ اللمة ِ الغزلُ) | القصيدة التالية (عَمَّ الْحَيَا، وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • رَبَّ الْفُتُوَّة ِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ
  • متى يَجدُ الإنسانُ خلاًّ موافِقاً
  • يلومونَنى فى الجودِ ، والجودُ مُزنَة ٌ
  • أحِمى الجزيرَة ِ مَطلعُ الشَّمسِ
  • دعِ الهزلَ ، واحذرْ ترهاتِ المنادمه
  • هتفَ الدِيكُ سُحرة ً
  • دعْ حبيبَ القلبِ يا سقمُ
  • طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ
  • لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما
  • ذَهَبَ الهَوَى بِمَخِيلَتِي وَشَبابِي


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com