الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الجاهلي >> الحادرة >> كَأَنَّ عُقَيْلاً في الضُّحى حَلَّقَتْ بِهِ

كَأَنَّ عُقَيْلاً في الضُّحى حَلَّقَتْ بِهِ

رقم القصيدة : 26327 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كَأَنَّ عُقَيْلاً في الضُّحى حَلَّقَتْ بِهِ وطارتْ بِهِ في الجَوِّ عَنْقاءُ مُغْرِبُ
وَذي كَرَمٍ يَدْعوكُمُ آل عامِرٍ لدى معركٍ سربالهُ يتصببُ
رَأَتْ عامِرٌ وَقْعَ السُّيوفِ فَأَسْلَمُوا أَخاهُمْ وَلمْ يَعْطِفْ من الخيل مُرْهِبُ
وَسَلَّمَ لمَّا أَنْ رَأَى المَوْتَ عامِرٌ لهُ مركبٌ فوقَ الأسنة ِ أحدبُ
إذا ما أظلتهُ عوالي رماحنا تَدَلَّى بهِ نَهْدُ الجُزارَة ِ مِنْهَبُ
على صلويهِ مرهفاتٌ كأنها قَوَادِمُ نَسْرٍ بُزَّ عَنْهُنَّ مَنْكِبُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (فقلتُ تزردها يزيدُ ، فإنني) | القصيدة التالية (كَم للمَنَازل مِنْ شَهْرٍ وأَعْوامِ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لعمرة َ بينَ الأخرمينِ طلولُ
  • كَم للمَنَازل مِنْ شَهْرٍ وأَعْوامِ
  • لَحا اللَّهُ زَبَّانَ مِنْ شاعرٍ
  • وَ تقي إذا مستْ مناسمها الحصى
  • و منشقَّ أعطافِ القميصِ كأنه
  • أَخذوا قِسِيَّهُمُ بأَيْمُنِهِمْ
  • لعمركَ لا أهجو منولة َ كلها
  • تَرَكْتَ رَفيقَ رَحْلِكَ قَدْ تَرَاهُ
  • ذَكَرْتُ اليَوْمَ داراً هَيَّجَتْني
  • سَمْحَ الخَلائقِ مِكْراماً ضَريبَتُهُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com