| لولا ادّكارُكَ تلَّ راهطَ والحِمى |
ما سحَّ جفنكَ بالدموعِ ولا همى |
| أنَّى اتجهتَ رأيتَ روضاً محدقاً |
بِشَفا غديرٍ كالمجرة ِ والسَما |
| ياأهلَ ودي بالشآمِ تحية ً |
من نازحٍ لم يَبق فيه سوى ذَما |
| وإِذا سقى اللّهُ البلادَ فلا سقى |
بلدَ الهنودِ سوى الصواعقِ والدِما |
| قد غيِّرتْ غيرُ الليالي كلَّ حا |
لاتي؛وشوقي والغرامُ هُما هُما |
| وشَكِيَّتي بُعدُ النجيبِ فإِنه |
قد كان لي من جَور أيامي حِمى |
| عهدي بأنيابِ النوائبِ عنده |
دُرْداً وظفرِ الحادثاتِ مُقَلَّما |
| كم مدَّ صرفَ الدهرِ نحوي فما |
لظلامة ٍ فثناه عني أَجذما |
| ورنا إليَّ بعينهِ شزراً فما |
أغضى بها وإثمدها العمى |
| ولطالما شِمتُ السَحابَ وكفَّهُ |
فتدافقا فجهلتُ أيُّهما السما |