| وما حائماتٌ تمَّ في الصيف ظمؤها |
فجاءتْ وللرمضاءِ غليُ المراجلِ |
| فلما رأينَ الماءَ عذباً وأقبلتْ |
عليهِ رأينَ الموتَ دونَ المناهلِ |
| فعادتْ ولم تنقعْ غليلاً وقد طوتْ |
حَشاها على سم الأفاعي القواتلِ |
| بأكثرَ من شوقي إليكَ ولوعتي |
عليكَ وإِنْ لم أحظَ منك بطائلِ |