| ألا ليتَ شعري هل تبيتُ مغذَّة ً |
ركابيَ ما بين النعائمِ والنسر |
| تجاذبُ ما بينَ المناظرِ ناظراً |
مريعاً وتتلو مغربَ الطائرِ النسرِ |
| ولازمَها سعدُ السعودِ وصحبُه |
إِلى أن تلاقى الضبُّ والنونُ في وَكرِ |
| وأهدى لها الوسميُّ سبعاً وسبعة ً |
طلوع الزبانى قبل ذاكَ مع الفجرِ |
| فما بسطت كفُّ الخضيبِ بنانَها |
على الأرض إِلا وهي مَوشِيَّة ُ الأُزرِ |
| فلا حبراتُ العصبِ من نْسِج حمْيَرٍ |
حكمتها ولا ما وشَّعَ القبطُ في مصرِ |