| أبعدَ مُقامي في دباوند أَبتغي |
دمشقَ لقد حاولتُ عنقاءَ مُغْرِبِ |
| وما قبضتْ كفُّ الخضيبِ على يدي |
ولا حطَّ فوق الطائر النسرِ مركبي |
| فيا حبذا قومٌ هناك وحبذا |
من الأرضِ غربيُّ الحدالى وغرَّبِ |
| لئن أَشرفتْ بي في الشآمِ ثنية ٌ |
أرى كوكباً مِن فوقِها مثلَ كوكبِ |
| ولاحَ سَنيرٌ عن يميني كأنَّهُ |
سنامٌ رعيبٌ فوقَ غاربِ مصعبِ |
| ولاحتْ جبالُ الثلجِ زهراً كأنها |
ضياءُ صباحٍ أو مَفارِقُ أشيبِ |
| وشامتْ قلوصي من حمى تل راهطٍ |
رياضاً حكتْ وشيَ اليماني المعصّبِ |
| وسرَّحْتُها في ظل أَحوى تدفَّقتْ |
بأرجائه الأمواهُ من كلّ مشربِ |
| إذا ضاعَ ريَّاهُ أذاعتْ طيورهُ الـ |
ـحديثَ فتغني عن قِيانٍ ومشحبِ |
| لعزَّة َ دفرٌ حينَ توقدُ نارها |
لديه ومتفالٌ به أم جندبِ |
| غفرتُ لدهري ما جنى من ذنوبهِ |
وأصبحتُ راضي القلبِ عن كل مذنبِ |
| أَحنُّ إِلى قومٍ هناك أَعزَّة ٍ |
عليَّ وقومٍ في عِراص المقطَّبِ |
| أأرجو وقد حاولتُ في الهند عودة ً |
إِليهم لقد حاولتُ أَطماعَ أَشْعَبِ |