| يا ابن الكرامِ المطعمينَ إذا شتوا |
في كلِ مخمصة ٍ وثلجٍ خاشفِ |
| العاصمينَ إِذا النفوسُ تطايرتْ |
بينَ الصوارمِ والوشيجِ الراعفِ |
| مَن نبَّأ الورقاءَ أنَّ محلكم |
حرمٌ وأنكَ ملجأٌ للخائفِ |
| وفدتْ عليكَ وقد تدانى حتفُها |
فحيوتها ببقائها المستأنفِ |
| ولو انها تحبى بمالٍ لانثنتْ |
من راحتيكَ بنائلٍ متضاعفِ |
| جاءتْ سليمانَ الزمانِ بشكوها |
والموتُ يلمعُ من جناحي خاطفِ |
| قرِمٌ لواهُ القوتُ حتى ظِلُّه |
بإِزائهِ يجري بقلب واجفِ |