| يا ابن الكرامِ الأوليـ |
ـنَ السابقينَ إِلى المكارمْ |
| الأولينَ إلى الوغى |
والآخرينَ إلى الغنائمْ |
| انظرْ إلى زهرِ الربيـ |
ـعِ كأنهُ زهرُ النعائمْ |
| والروضِ قد رقمتْ وشا |
ئعَ بردهِ كفُّ الغمائمْ |
| وبدا الهلالُ كزروقٍ |
من فضة ٍ في البحرِ عائمْ |
| فانهضْ إلى شربِ المدا |
مِ ولا تطعْ في الراحِ لائمِ |
| فنديمُنا ثَمِلُ القَوا |
مِ أغنُّ ساجي الطوفِ ناعمْ |
| ما شدَّ بندَ قَبائِه |
إِلا وحلَّ به العزائمْ |