| يا سيداً لا يُماري في فواضِله |
خَلْقٌ ولم يُرَ منها غيرَ مُمتارِ |
| يا باذلَ المالِ والأنواءُ مخلِفة ٌ |
ومانعَ القدرِ الجاري من الجارِ |
| مالي ظمئتُ إِلى الصهباءِ في عَدَنٍ |
وجودُ كفّكَ فيها سائرٌ ساري |
| فانقعْ أُواري بها صهباءَ صافية ً |
صِرفاً لها قَبسٌ من دَنّها وارِ |
| كأنما نشرُها المِسْكُ الفتيقُ إِذا |
ما فاحَ أو عرضُكَ العاري من العارِ |