| أعيتْ صفاتُ نداكَ الصقعَ اللسنا |
وجزتَ في الفضلِ حدَّ الحسن والحسنا |
| ولا تقلْ ساحلُ الافرنج أملكه |
فما يساوي إِذا قايستَهُ عدَنا |
| وما تريدُ بجسمٍ لا حياة َ له |
من خلص الزبدَ ما أبقى لك اللبنا |
| وإنْ أردتَ جهاداً روّ سيفكَ من |
قومٍ أضاعوا فروضَ الله والسننا |
| طهّر بسيفكَ بيتَ اللهِ من دنسٍ |
وما أحاطَ به من خسَّة ٍ وخنا |
| ولا تقلْ إِنهم مِن آلِ فاطمة ٍ |
لو أدركوا آل حربٍ قاتلوا الحسنا |