| أَفديكَ من مولى ً تملك خِلَّتي |
بخلائقٍ غُرٍّ فأسجحَ إِذْ ملَكْ |
| لولا الذي يبدو لنا من هيئة ٍ |
وخلائقٍ بشرية ٍ قلنا ملَكْ |
| ما أَخْفَقَ المُزجي إِليكَ ركابَهُ |
حتى يراكَ ولم يخبْ من أمَّلكْ |
| ما تحتويهِ يداكَ من مالٍ لنا |
وجميعُ ما نأتيهِ من مدحٍ فلكْ |
| ترتاحُ للراجي إلى أقصى المدى |
كرماً فيصغرُ عندهُ ما يمتلكْ |
| وكأنّها لم ترضَ ما في الأرضِ منْ |
عرضٍ لراجيها فجاءتْ بالفلكْ |
| لك في المعالي منزلٌ أعيا الورى |
لا سُوقة ٌ يرقي إِليه ولا ملكْ |