| وأَهيفَ كم من مُبتلى ً فيه قد بُلي |
لهُ جمَلٌ من حسنِه لم تُفَصَّلِ |
| صبرتُ عليهِ وانتظرتُ زيارة ً |
وقلتُ الهوى يومانِ يومٌ له ولي |
| فلم تكُ إلاّ مدة ٌ إذا رأيتهُ |
وعِزَّتُهُ قد بُدّلتْ بتذللِ |
| وأصبحَ مثلَ الرسمِ أقوتْ رسومهُ |
لما نسجتها من جنوبٍ وشمألِ |
| فقلتُ لقلبي بعدَ ذاكَ وناظري |
قفا نبكِ من ذكرى حبيبِ ومنزلِ |