| أَجَلْ أنا في لونِ الشبيبة ِ مغرمُ |
وإِنْ لجَّ عُذَّالٌ وأَسرفَ لُوَّمُ |
| وماذا عليهم أنْ كلفتُ بأسودِ |
محلتهُ في العينِ والقلبُ منهمُ |
| وقد عابني قومٌ بتقبيلِ خدِهِ |
وماذاكَ عيبٌ أسودُ الركنِ يُلثمُ |
| لئنْ ضمَّ جُنحَ الليلِ أثناءُ بُردهِ |
لقدْ شقَّ عن مثلِ الصباحِ التبسمُ |
| وما شانَهُ لونُ السوادِ لأنه |
بغرِّ الثنايا والخلائقِ معلمِ |
| فكم أشقرٍ يومَ النزالِ رأيتهُ الـ |
ـّسُكَيْتَ وجَلَّى يقدمُ النقعَ أدهمُ |
| ومستعجم الألفاظِ يفصحُ تارة ً |
ويُرتَجُ عنهُ تارة ً فَيُجمجمُ |