الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الفرزدق >> غر كليبا إذ اصفرت معالقها

غر كليبا إذ اصفرت معالقها

رقم القصيدة : 3439 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


غَرّ كُلَيْباً، إذِ اصْفَرّتْ مَعالِقُها بِضَيْغَمِيٍّ كَرِيهِ الوَجْهِ وَالأثَرِ
شُرْبُ الرّثِيئَةِ حَتى بَاتَ مُنْكَرِساً على عَطِيّةَ بَينَ الشّاءِ وَالحَجَرِ
وَرْدُ السَّرَاةِ تَرَى سُوداً مَلاغِمُهُ، مُجَاهِرُ القِرْنِ لا يَكْتَنُّ بِالخَمَرِ
كَأنّ عَيْنَيْهِ، وَالظّلْمَاءُ مُسدِفةٌ عَلى فَرِيسَتِهِ، نَارَانِ في حَجَرِ
كَأنّ عَطَّارَةً بَاتَتْ تَعُلّ لَهُ بالزّعْفَرَانِ ذِرَاعَيْ مُخدِرٍ هَصِرِ
تُشْلي كِلابَكَ وَالأذنابُ شائِلَةٌ إلى قُرُومٍ عِظامِ الهَامِ وَالقَصَرِ
ما تَأمُرُونَ عِبَادَ الله أسْألُكُمْ بشاعِرٍ حَوْلَهُ دُرْجَانِ مُخْتَمِرِ
لَئنْ طَلَبتُمْ به شأوِي لَقدْ عَلِمَتْ أني على العَقْبِ خَرّاجٌ مِنَ القَتَرِ
وَلا يحَامي على الأحْسابِ مُنْفَلِقٌ، مُقَنَّعٌ حِينَ يُلْقَى فاتِرُ النّظَرِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أبوك وعمي يا معاوي أورثا) | القصيدة التالية (أبى الحزن أن أسلى بني وسورة)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ألكني إلى قطب الرحا إن لقيته
  • ومر بنا المختار مختار طيء
  • أهان على المرطان أحداث نهشل
  • ستأتي أخا جرم على النأي مدحتي
  • ألم يك قتل عبد القيس ظلما
  • سيبلغ عني غدوة الريح أنها
  • تميم بن زيد قد سألتك حاجة
  • ألما على دار بمنقطع اللوى
  • لعمري لقد قاد ابن أحوز قودة
  • كم من مناد والشريفان دونه


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com