الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> لبنان >> جبران خليل جبران >> أبيت والسيف يعلو الرأس تسليما

أبيت والسيف يعلو الرأس تسليما

رقم القصيدة : 53920 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أبيت والسيف يعلو الرأس تسليما وجدت بالروح جود الحر إن ضيما

تذكر العرب والاحداث منسية ما كان إذ ملكوا الدنيا لهم خيما
لله يا عمر المختار حكمته في أن تلاقي ما لاقيت مظلوما
إن يقتلوك فما إن عجلوا أجلا قد كان مذ كنت مقدورا ومحتوما
هل يملك الحي لو دانت له أمم لأمر ربك تأخيرا وتقديما
لكنها عظة للشرق اوسعها مصابه بك في الاخلاد تجسيما
لعله مستفيق بعد ضجعته او مستقيل من الخسف الذي سيما
أجدر برزئك لم تحذر عواقبه ان يفجع العرب تخصيصا وتعميما
وأن يؤجج نارا من حميتهم وأن يرد فرند الصبر مثلوما
هيهات نوفيك والأقوال عدتنا حقا ونوفي الصناديد المقاحيما
من الاولى صبروا الصبر الجميل وقد ذاقوا الكريهين تقتيلا وتكليما
عل أشاقهم الباقي على كمد وعل أروحهم من قر مرحوما
قد أثموكم وكم من مثلة نزلت بالأبرياء وبالبرار تأثيما
وإنما ذنبكم ذنب الاولى جعلوا دق الهوى للحمى دينا وتعليما
أمضوا رفاقا كراما حسبكم عوضا فخر عزيز على الخطاب إن ريما
قد سرتم في سبيل الخير سيرتكم محققين رجاء خيل موهوما
لا حاكما دون ما أحوت ضمائركم تراقبون ولا ترعون محكوما
يحطم العظم منكم دون بغيتكم فما تهون ويأبى العزم تحطيما
ليس الارادة إلا من يكون على رأي ومن يتناهى فيه تصميا
ما السجن حين يذاد الخسف عن وطن بعاره باء في الاوطان موصوما
يغني من الشمس في أعماق ظلمته برق من الامل الموموق إن شيما
عدن على طيبها لو شيب كوثرها بظل باغ لعاد الورد مسموما
ما الموت إن تك منجاة البلاد به من غاصب وانتصاف الشعب مهضوما
هذا هو العيش والقسط العظيم به من خالد الفخر فوق العمر تقويما
إن الفداء لغلى ما حمدت له أخى وإن كان في أولاه مذموما
وما اعتدال زمان لا يقومه بنوه بالصبر والإقدام تقويما
كم كبل الحق بالاصفاد من قدم فلم تضره ورد البطل مهزوما
وسام صبرا الى أن فاز مقتحم يفك شعبا من الضيم الذي سيما
يا سادة أطلعت مصر بهم شهبا والليل خيم بالحداث تخييما
فما ونوا للحمى عن واجب وبنوا للمجد فيه طرافا كان مهدوما
أعزة إن بدا من فضلهم أثر فكم لهم من جميل ظل مكتوما
وللفدى كالندى حال منزهة في حكمها ينفس المجهول معلوما

شاركتم الجار في خطب ألم به وما ادخرتم لشيخ العرب تكريما
كذا تكافيء مصر العاملين بما يعدو الماني تمجيدا وتعظيما
أكرم بها وهي تحنوا الراس هاتفة تحية أيها القتلى وتسليما

الى العالم القانوني الاديب اسكندر عمون بك وقد ترك منصبه في القضاء وانصرف الى المحاماة



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (قبس بدا من جانب الصحراء)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هنيئا لكم أن تسمعوا شعر حافظ
  • أتخون صبرك يا علي عزيمة
  • أرأيت صوغ الدر في العقيان
  • أقول للخدن الأبر الذي
  • في معاليك قام عذر القوافي
  • لا ينقضي العيد إلا أن أعيد به
  • مريم يا غرس خير كرم
  • لم يخطيء التوفيق صاحبه
  • وليدة دعا المحيون بأن
  • عهدتك لا تهوى ثناء لقائل


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com