ثمة أنا ،
وهذا الوارفُ الذي
يجرُّني خلفَه
يقايضُ انحناءَ الشجرة
بعملةٍ من تعب
ويمنحُ عطالةَ روحه
لقيلولةٍ صلعاء
تقيءُ عطونتَها في وجوه العابرين.
شعراء بلدك؟ | أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا