- دخولٌ ثانٍ في متاهتِه ! -
|
ــــــــــــــــــــــ
|
ترفِّين
|
- هذه أمداءُ -
|
حزناً شفيفاً صاعداً
|
حدَّ الأفقْ.
|
تصفِّينَ
|
- هذا فضاءُ -
|
ويتجنَّحُ في دفيفِكِ
|
العتيمُ والألقْ.
|
..
|
تشفِّينَ عن دمي !
|
..
|
تناوِشُني حمّى ابتعادك
|
في انثيال السهدْ
|
في اصطفاق الخفقْ
|
في انشداه أصابعي الثكلى
|
في اشتعالات الهشيم والورقْ
|
..
|
تغادرين ،
|
فأنثني على وجعي
|
مرتفِقاً سهادي
|
ومصطحِباً هذا الأرقْ ،
|
قَلِقٌ ، قَلِقْ
|
أنا القَلَقْ ،
|
وتعلمينَ ما الذي يدهي فؤادي
|
..
|
تغادرين
|
أغرقُ في دمي
|
..
|
ممحاةُ الغيابِ
|
تُفسِّخُ وجهيَ الشرقي
|
تُساقِطُني شبحاً
|
أُلملِمُ أشلائي
|
على سفح الغروبْ
|
ويرتديني الليلُ والأنواءُ
|
كيفما اتُفِقْ
|
..
|
تغادرين ،
|
تستبيحُني الجمراتُ قبلَ النجوم
|
وتُعيرُني اللحظاتُ
|
للأسى
|
..
|
يغوصُ الخنجرُ الملعونُ في
|
قلبي ،
|
ويتضرَجُ الألمُ القديمُ في
|
وجهي.. شَفَقْ. |