لماذا ،
|
حينما الشمسُ تلوح
|
وحين آخرُ غيمةٍ تفرّ
|
يُشهِرُ البرقُ سياطَه
|
في وجه السماء
|
وتصرخُ الرعود ؟
|
..
|
لماذا ،
|
حينما المطرُ يجيء
|
وحين الحياةُ تهطلُ
|
في كهوف الموت
|
يُعلِنُ الإعصارُ تمرّده المفاجئ
|
وتُولدُ العاصفة !
|
..
|
لماذا ،
|
حين الحبّةُ سنبلةً تصير
|
وحين بكارةُ الأرضِ تُفَضّ
|
يندلعُ اليباسُ الحقودُ
|
في رحم المدى
|
وينداحُ اليباب ؟!
|
..
|
ولماذا (؟!)
|
..
|
ثمة خطأٌ ما - لا بدّ !
|
..
|
آه ،
|
حينما الطفلةُ على الأرجوحة تلهو
|
وحين العجوزُ مبتسماً يعود
|
يتساقطُ البشرُ من قبعة الغول
|
ويطلِقُ القنّاصُ الرصاصة! |