الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> محمد بن بشير الخارجي >> لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها

لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها

رقم القصيدة : 59435 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لوْ بينتْ لكَ قبلَ يوم فراقها أن التفرقَ منْ عشَّية أوْ غدِ
لشكوتَ إذْ علقَ الفؤاد بهائمٍ علق حبائل هائم لم يعهدِ
وتبرجتْ لكَ فاستبتك بواضحٍ صلتٍ وأسود في النصيف معقدِ
بيضاءُ خالصة ُ البياض كأنها قمرٌ توسطَ ليل صيف مبردِ
موسومة بالحسن ذات حواسد إنَّ الجمال مظنة ٌ للحسدِ
لم يطفها سرفُ الشباب ولمْ تضعْ فيها معاهدَة النصيح المرشدِ
خودٌ إذا كثر الكلام تعوذت بحمى الحياءِ وإنْ تكلمْ تقصدِ
وكأنَّ طعمَ سلافة ٍ مشمولة ٍ تنصبُّ في إثر السواك الأغيدِ
وترى مدامعها ترقرِق مقلة ً حوراءَ ترغبُ عنْ سواد الإثمدِ
ماذا إذا برزت غداة رحيلها مِ الحسنِ تحتَ رقاقِ تلك الأبردِ
ولدتْ بأسعدِ أنجمٍ فمحلها ومسيرها ابداً بطلقِ الأسعدِ
اللهُ يصحبها ويسقي دارها خضلُ الرباب سرى ولما يرعدِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (شهدتُ غداة خصم بني سليمٍ) | القصيدة التالية (أستغفرُ الله ربي منْ مخدرة ٍ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ماذا يكلفكَ الروحات والدلجا
  • لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا
  • وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ
  • يسعى لكَ المولى ذليلاً دقعاً
  • إذا نزل ابن المصطفى بطنَ تلعة ٍ
  • كأني موفٍ للهلاكِ عشية ً
  • كفاني الذي ضيعتَ مني وإنما
  • نعمَ الفتى فجعتْ بهِ إخوانهُ
  • لأنْ أزجي عند العري بالخلقِ
  • ألا أبلغا أهل المخاضة ِ أنّني


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com