في هذه الصحراء العاتية
|
الصحراء التي تسيلُ مع الشمسٍ كثباناً وشياطينَ
|
تناسلَ الأسلاف جَدّاً بعد جَدّ
|
ونبتْنا مصْل أشجارٍ صخريّة
|
راكضين بين الشاطئ والجبال
|
بأرجل حافيةٍ وقلبٍ مكلوم.
|
كبرُنا مع الجمال والحمير
|
قُدنا القطيع إلى مساقط الوادي
|
وشاهدنا القطا تغيبُ مع السراب
|
نصبْنا شباكاً للثعالب
|
وأخرى لوعول الغيب،
|
وحين سافرنا إلى بلدان العالي
|
لم نجد أثراً للأضحية في ثيابنا
|
ولم نجد ضالّة الحنين |