الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> سعدي يوسف >> شرفة هاملت - 2

شرفة هاملت - 2

رقم القصيدة : 63716 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


هنا ، كان رُوزِنْكْرانْتْس واقفاً :

لم تكنْ شُرفةً ( مثلَ ما ألِفَ الناسُ ، أو مثلَ ما جاءَ في الكتُبِ ):

البحرُ هاويةٌ

وهيَ كانتْ مَطَلاًّ على الهاويةْ

لكنّ روزنكرانتس يراها كما قد يرى البرزخَ

( النقطةَ الصِّفْرَ بين الحياةِ وأُقْنُومَةِ الزاويةْ )

كان روزنكرانتس يراقبُ ما يقذفُ البحرُ

ما يتكسَّرُ من سُنَنٍ أو سفائنَ

يَرقَبُ بَحّارةً

وقَباطِنَةً

ينزلونَ هنا

يرحلون ، مع الفجرِ ، أو في ليالي العواصفِ عاتيةً ، من هنا .

آهِ روزنكرانتس !

أنتَ تصنعُ ، من كلِّ ما قد ترى فيهِ أسئلةً ، مسْرحاً

( ولْيَكُنْ مثلَ ما شئتَ أن يتبدّى، بسيطاً )

غيرَ أنكَ ممتحَنٌ ، يا صديقيَ ، هذا الصَّباحَ:

سفينةُ هاملت ألقتْ مَراسيَها

الآنَ...

والمسرحيّةُ لم تبتديءْ ، بَعدُ

...........

...........

...........

ألمسرحيةُ لم تبتديءْ ، بعدُ

فَلْتَكشِفِ السِّرَّ ، روزنكرانتس :

أتكونُ انتهتْ ؟


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (تحقق) | القصيدة التالية (الفصول (1))


واقرأ لنفس الشاعر
  • دم فاسد
  • الرعيان
  • سامرّاء
  • نبض أبيض
  • مائدةٌ للطيرِ والسنجاب
  • تقليب أوراق
  • اغتيال
  • الفصول (2)
  • ايُّـهذا الحنينُ ، يا عـدوِّي
  • فن الشعر



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com