الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> عدنان الصائغ >> مقاطع لزهرة الياسمين

مقاطع لزهرة الياسمين

رقم القصيدة : 63727 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قلتُ لها: يربكني شعرُكِ الطويل

وأقصدُ: إنّي أمدُ يدي إلى وسادتي

فأجدُ خصلاتكِ مبعثرةً...

وأحلامي مبعثرةً...

وسريري فارغاً ووحيداً مثلي

يا لحماقتي

كيف لي أن أصدّقَ أصابعي

وأكذّبَ شعرَكِ الطويل

*

لا حدَّ للبحرِ الذي يُقالُ له: أمواج ضفيرتكِ، وهي تتكسرُ

على رمالِ المرآةِ...

لا حدَّ لفوضاي التي يُقالُ لها: الشوارع المتسكعة معي على الورقْ

لا حدَّ للنساءِ اللواتي يُقالُ لهن: خيباتي المتكررة

لا حدَّ للمطرِ الذي يُقالُ له: العشب المتدفق بين أصابعي

لا حدَّ لقلبي الذي يُقالُ له: قلق القصيدة...

قلتُ لها: كمْ عمركِ يا زهرةَ الياسمين

فراحتْ تعدُّ على أصابعها

صباحاتِ الحبِّ

ظلَّ قلبي يتقافزُ بين أناملها الناعمةِ البيضاء، فأخطأتْ في الحسابِ

ياهِ...

قالتْ لي: كمْ عمركَ يا شاعري

فرحتُ أعدُّ على خفقِ قلبي

أحزانَ الشوارعِ، والكتبَ، وقائمةَ الديوانِ، والثكناتِ،

والنساءَ، والقنابلَ، وحبوبَ الفاليومِ، والمطرَ

ظلتْ تبكي...

فاخطأتُ في الحسابْ

ياه...

ابعدي دموعَكِ الحمقاءَ عن قلبي الأحمقِ

وتعالي...

نعدُّ من جديد...

**********


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (هذا الألم.. الذي يضيء) | القصيدة التالية (أخطاء)


واقرأ لنفس الشاعر
  • بوصلة
  • عابر
  • مرثية مبكرة
  • انطفـاء
  • تَذَكُّر
  • فصل.. في أول الغياب
  • شمس.. على حافة الحرب
  • رقيب داخلي
  • بالون
  • كلمات...



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com